الميداني
470
مجمع الأمثال
لتنفير من قولك عار الفرس بعير إذا نفر وعير نفر كأنه نفر الناس عنه بما ذكر من عيوبه وحذف المفعول الثاني للعلم به على أختك تطردين وذلك أن فرسا عارت فركب طالبها أختها فطلبها عليها . يضرب للرجل إذا لقى مثله في العلم والدهاء أو في الجهل والسفه عرفتني نسأها اللَّه النسء التأخير يقال نسأه في أجله وأنسأه أجله عن الأصمعي والنسء والنساء اسم منه ومنه قولهم ومن سره النساء ولا نساء فليخفف الرداء وليباكر الغداء وليقل غشيان النساء ومعنى المثل أخر اللَّه أجلها واصله ان رجلا كانت له فرس فأخذت منه ثم رآها بعد ذلك في أيدي قوم فعرفته فجمحت حين سمعت كلامه فقال الرجل عرفتني نساها اللَّه فذهبت مثلا هذا قول الأصمعي واما غيره فقال المنل لبيهس الملقب بنعامة وانما لقب بها لطول سافيه وقال حمزة لقب به لشدة صممه فطرق امرأته ذات ليلة فجأة في الظلماء فقالت امرأته نعامة واللَّه فقال بيهس عرفتني نسأها اللَّه وقيل خرج قوم مغيرون على آخرين فلما طلع الصبح قالت امرأة لبعض المغيرين خالاتك يا عماه فقال عرفتني نساها اللَّه اى أخر اللَّه مدتها أعجب حيّا نعمه حي اسم رجل اتاه رجل يسأله فلم يعطه شيئا فشكاه فقيل أعجب حيا نعمه أي راقة وأعجبه فبخل به عليك العاشية تهيّج الآبية يقال عشوت في معنى تعشيت وغدوت في معنى تغديت ورجل عشيان أي متعش وقال ابن السكيت عشى الرجل وعشيت الإبل تعشى عشى إذا تعشت قال أبو النجم تعش إذا أظلم عن عشائه يقول يتعشى وقت الظلمة قال المفضل خرج السليك ابن السلكة واسمه الحرث بن عمرو بن زيد مناة بن تميم وكان انكر العرب واشعرهم وكانت أمه أمة سوداء وكان يدعى سليك المقانب وكان أدل الناس بالأرض واعداهم على رجله لا تعلق به الخيل وكان يقول اللهم انك تهيئ ما شئت لما شئت إذا شئت انى لو كنت ضعيفا لكنت عبدا ولو كنت امرأة لكنت أمة اللهم إني أعوذ بك من الخيبة فاما الهيبة